ابراهيم بن الحسين الحامدي
313
كنز الولد
فرغ الكتاب وختمته بالحمد للّه ربّ العالمين والشكر له على ما أعطى وأولى ، المؤيد لعباده الموحدين ، لا إله إلّا هو أكرم الأكرمين ، وأشهد أنّه الحق المبين ، وأشهد أن محمدا رسوله المكين ، سيد الأولين والآخرين . وأشهد أن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وصيّه والخليفة من بعده بأمر اللّه ووحيه ومشيئته وخيرته ، صلى اللّه عليه وعلى آله صلاة دائمة باقية وعلى آلهما الطيبين الطاهرين ، وعلى مولانا وولي عصرنا الإمام الطيب أبي القاسم أمير المؤمنين وعلى آبائه وأبنائه ، ونعم المولى ونعم النصير ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم . « فرغ نساخته يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من شهر جمادى الأولى من سنة خمس وخمسين وخمسمائة في دار ط * ه من محلات 438 ع حماه اللّه وحرسه ، واللّه خير حافظا وهو أرحم الراحمين ، وأستغفر اللّه وأتوب إليه وأتوكل عليه وأفوض أمري إليه هو أمانة مصونة مكنونة مخزونة لا يقف عليه من لا يستحقّه . مولاي أنت عالم السرائر إني ما أردت بتأليف ذلك ونظمه إلا رضى وجهك الكريم تعريفا بالتوحيد ، ودالا على مراتب الحدود لا أبغي بذلك الحطام العاجل بل الثواب الآجل إنّك الرازق المفضل المتطول » « 1 » .
--> ( 1 ) سقطت هذه الأسطر التي وردت في آخر النسخة « م » من ج وط ، وجاء في نهاية النسخة ط أنه وقع الفراغ من تحريرها في أول ليلة من رجب عند صلاة الصبح سنة 1207 من الهجرة النبوية على صاحبها الشفيع الأعظم وآله أفضل الصلاة والتحية .